وتوفي بالرقة أول سنة إحدى وستين ومائتين وقد قارب التسعين .
السؤال رقم ( 76 ) :
- تحدث عن عبد اللّه بن عامر الشامي ، وما كنيته ، وعمن سمع الحديث ، ومتى توفي ، وكم عاش من الأعوام ؟
الإجابة :
هو عبد اللّه بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة بن عامر اليحصبي ، نسبة إلى يحصب بن دهمان ، وكنيته أبو عمران ، وقيل في كنيته تسعة أقوال أصحها : أبو عمران والأصح أنه عربي ثابت النسب من حمير ، وقد ثبت سماعه القرآن والحديث عن جماعة من الصحابة منهم النعمان بن بشير ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وهو من التابعين ، وهو إمام أهل الشام في القراءة ، وهو الذي انتهت إليه مشيخة الإقراء بها بعد وفاة أبي الدرداء ، أمّ المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في عهد عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يأتم به وهو أمير المؤمنين ، وتوفي بدمشق يوم عاشوراء سنة عشر ومائة ، وقيل ولد سنة إحدى وعشرين ، وتوفي عن عمر بلغ سبع وتسعون سنة ، وليس في القراء السبعة من العرب غيره .
وقد كان محط أنظار العلماء والتابعين وقد جمع له بين الإمامة والقضاء .
السؤال رقم ( 77 ) :
- من ابن ذكوان ، وبم كان يكنى ، وما مولده ، وما عدد سني عمره ، وممن أخذ القراءة ، ومتى توفي ، وكم عاش من الأعوام ؟
الإجابة :
هو عبد اللّه بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الدمشقي ، وكنيته أبو عمرو أخذ قراءة ابن عامر عن أيوب بن تميم التميمي عن يحيى بن الحارث الذماري عن ابن عامر ، وقد انتهت إليه مشيخة الإقراء بعد أيوب بن تميم .