وروى عنه الحديث البخاري في صحيحه وأبو داود والنسائي وابن ماجة في سننهم وحدث عنه الترمذي ، وجعفر الغرباني ، وأبو زرعة الدمشقي قال يحيى ابن معين ثقة ، وقال الدارقطني صدوق كبير المحل .
السؤال رقم ( 79 ) :
- تحدث بإيجاز عن حفص الكوفي مبيّنا كنيته ومولده وعمره ، وما صلته بعاصم بن أبي النجود ، وعلى من أخذ القراءة ، ثم تحدث عن صفاته ، ثم قارن بينه وبين شعبة وما تميز به عن شعبة في القراءة ؟
الإجابة :
هو حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأسدي الكوفي البزاز ، نسبة لبيع البز أي الثياب ، وكنيته أبو عمر ، ولد سنة تسعين ، وتوفي سنة ثمانين ومائة هجرية عن تسعين سنة .
وكان ربيب عاصم أي ابن زوجته ، وقد تعلم القرآن من عاصم خمسا خمسا كما يتعلمه الصبي من المعلم ، وكان عالما عاملا أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم وكان يتصف بضبط الحروف التي قرأها على عاصم .
وقال أبو هشام الرفاعي في تاريخ القراء كان حفص أعلم الناس بقراءة عاصم فكان مرجحا على شعبة بضبط الحروف وقال الذهبي : هو في القراءة ثقة ثبت ضابط ، وقال المنادي « 1 » : قرأ على عاصم مرارا ، وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر بن عياش ، ويصفونه بضبط الحروف ، وقال الإمام ابن مجاهد : بين حفص وأبي بكر من الخلف في الحروف خمسمائة وعشرون حرفا في المشهور عنهما .
هامش
( 1 ) تاريخ القراء العشرة .