وعلي بن حسين الطبري ، وإبراهيم بن نصر الرازي .
وتوفي خلاد سنة عشرين ومائتين .
السؤال رقم ( 85 ) :
- من الإمام الكسائي ، ولما ذا سمي بهذا الاسم ، وما كنيته ، وما هي الأمور التي اجتمعت فيه ، وكيف رآه بعض العلماء في الرؤيا المنامية بعد موته ، واذكر بعض مؤلفاته ، ووفاته ؟
الإجابة :
هو علي بن حمزة بن عبد اللّه بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد ، وكنيته أبو الحسن ، ولقبه الكسائي لقب به لأنه أحرم في كساء ، ولذا قال الشاطبي :
وأما علي فالكسائي نعته * لما كان في الإحرام فيه تسربلا
وقال أبو بكر بن الأنباري : اجتمعت في الكسائي أمور كان أعلم الناس بالنحو ، وأوحدهم في الغريب ، وأوحد الناس في القرآن ، فكانوا يكثرون عنده فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره ، وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ .
وقد رأى بعض العلماء الكسائي في المنام فقال له ما فعل اللّه بك ؟ قال غفر لي بالقرآن ، فقال ما ذا فعل في حمزة ؟ قال له ذاك في عليين . ما نراه إلا كما نرى الكوكب .
وللكسائي عدة مؤلفات منها كتاب الهاءات ، وكتاب الحروف ، وكتاب النوادر .
وتوفي الكسائي سنة تسع وثمانين ومائة عن سبعين سنة .