وولد عبد اللّه بن كثير - رحمه اللّه - بمكة ، ولذا يقال له المكي ، سنة خمس وأربعين ، وكان طويلا جسيما أسمر اللون أشهل العينين ( أي في سوادهما زرقة ) ، أبيض الرأس واللحية ، وكان فصيحا بليغا مفوها عليه السكينة والوقار ، وهو تابعي جليل ، لقى من الصحابة بمكة عبد اللّه بن الزبير ، وأبا أيوب الأنصاري ، وأنس بن مالك ، ومجاهد بن جبير ، ودرباس مولى عبد اللّه بن عباس ، وروى عنهم ، ومات بمكة سنة عشرين ومائة عن خمسة وسبعين عاما .
وقد أثنى عليه كثير من العلماء ، وهو أحد القراء السبعة ، وكان قاضي الجماعة بمكة وإمام الناس في القراءة بها ، لم ينازعه أحد .
السؤال رقم ( 71 ) :
- اكتب باختصار عن الإمام قنبل ، من هو ، وما كنيته ، وأين ومتى ولد ، وكم من الأعوام عاش في هذه الدنيا ؟
الإجابة :
هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن محمد بن سعيد المخزومي المكي ، وكنيته أبو عمرو ، ولقبه قنبل . واختلف في سبب تلقيبه بهذا اللقب ، فقيل لأنه من بيت بمكة يقال لهم القنابلة ، وقيل لاستعماله دواء يقال له قنبيل معروف عند الصيادلة لداء كان به ، فلما أكثر منه عرف به وحذفت الياء تخفيفا .
ولد بمكة سنة خمس وتسعين ومائة ، وأخذ القراءة عرضا عن أحمد بن محمد بن عون النبال ، وأحمد البزي المتقدم ذكره .
وقد توفي بمكة سنة إحدى وتسعين ومائتين عن ست وتسعين سنة .
السؤال رقم ( 72 ) :
- من البزي ، وما كنيته ، وما أصله ، ومتى أين ولد ؟ وأين ومتى توفي ؟
الإجابة :
البزي هو أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن القاسم مؤذن المسجد الحرام ،