الموضع الثاني : لا يجوز الوقف فيها على نعم ، لأن جملة (
وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
) معطوفة على الجملة المحذوفة التي قامت ( نعم ) مقامها في الجواب .
الموضع الثالث : يقال فيها كل ما قيل في الآية الثانية .
الموضع الرابع : لا يسوغ الوقف فيها على نعم أيضا ، لأن جملة وأنتم داخرون في محل نصب على أنها حال من الفاعل الذي حذف مع فعله وقامت نعم مقامه .
السؤال رقم ( 49 ) :
- اذكر حكم الوقف على ( بلى ) في القرآن الكريم ؟ مع ذكر مواضع ذكرها ؟
الإجابة :
بلى : هي « 1 » حرف جواب ، يجاب بها كلام قبلها وتختص بالنفي بمعنى أنها لا تقع إلا بعد كلام منفي . فلا تقع بعد كلام مثبت إلا في النزر اليسير من الأساليب ، وهي تفيد إبطال النفي قبلها ونقضه وتقرر نقيضه ، وقد وقعت في القرآن الكريم في اثنين وعشرين موضعا في ست عشرة سورة ، وينقسم حكمها ، أو حكم الوقف عليها على ثلاثة أقسام .
القسم الأول : ما يختار فيه كثير من القراء وأهل اللغة الوقف عليها ، لأنها جواب لما قبلها غير متعلقة بما بعدها ، وذلك في عشرة مواضع هي :
1 -
أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ، بَلى
سورة البقرة الآية ( 80 ، 81 ) .
2 -
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، بَلى
سورة البقرة الآية ( 111 ، 112 ) .
3 -
وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلى
سورة آل عمران الآية ( 75 ، 76 ) .
هامش
( 1 ) معالم الاهتداء ص 110 وما بعدها .