2 - وكان على رضى اللّه عنه زاهدا وعدلا وورعا تقيّا - ولا نزكى على اللّه أحدا - وخاصة وأنه تربى في أحضان بيت النبوة .
3 - « وروى علىّ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فأكثر ، وروى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد وعمر ، وعبد اللّه بن مسعود وابن عمر وابن عباس وغيرهم » « 1 » رضى اللّه عنهم أجمعين .
فكان علما راشدا مرشدا بفضل اللّه تعالى رضى اللّه تعالى عنه .
4 - وفيما رواه البخاري : « وقال النبي لعلىّ أنت منى وأنا منك » « 2 » - فكان على خلق عظيم ولا نزكى على اللّه أحدا .
5 - دعا له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « . . . فوضع يده على صدري وقال :
اللهم ثبت لسانه واهد قلبه . . . » « 3 » .
فاستجاب المولى بفضله وكرمه لدعاء رسوله صلّى اللّه عليه وسلم لعلىّ رضى اللّه عنه ، فصار هاديا مهديّا بإذن اللّه تعالى .
6 - كان الأصحاب يرجعون إليه فيما أشكل من القضايا .
7 - وهو ضمن مشاهير الخطباء كما أشار إليه ابن النديم في الفهرست « 4 » .
« وعن أبي الطفيل قال : شهدت عليّا رضى اللّه عنه وهو يخطب ويقول سلوني فو اللّه لا تسألون عن شئ إلا أخبرتكم ، وسلوني عن
هامش
( 1 ) أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 21 .
( 2 ) صحيح البخاري ج 5 ص 22 - كتاب فضائل أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم - باب مناقب علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص 111 عن علي رضى اللّه تعالى عنه .
( 4 ) الفهرست لابن النديم ص 157 .