ثالثا : علي بن أبي طالب رضي الله عنه
( أ ) ترجمته :
1 - « هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الهاشمي ، ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
2 - وأم علىّ هي فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وكنية على : أبو الحسن .
3 - وزوّجه الرسول صلّى اللّه عليه وسلم من ابنته فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، ومنها كان نسل المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد بدرا وأحدا ، والخندق ، وبيعة الرضوان ، وجميع المشاهد إلا تبوك ، وله في الجميع بلاء عظيم وأثر حسن من فضل اللّه تعالى .
4 - توفى علىّ وهو ابن سبع وخمسين سنة وقيل وهو ابن ثمان وخمسين سنة مقتولا بيد عبد الرحمن بن ملجم الخارجي ، وكانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر .
( ب ) فضله :
1 - لما أراد النبي الهجرة ، خلّف عليا بمكة لقضاء الديون ورد الودائع وهكذا يكون أداء الأمانات إلى أهلها ولو كانوا كفارا » « 1 » .
فالإسلام يدعو إلى الضمير والإخلاص والأمانة فهي جميعا أساس السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة بمشيئته سبحانه .
هامش
( 1 ) أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ج 4 ص 16 إلى ص 39 بتصرف .