شبه نقى فلا يعجب ولا يفتخر ، بل عليه أن يشعر بالتقصير والخوف ألّا يتقبل اللّه منه .
( د ) موقف النيسابوري من الإسرائيليات :
قد يورد القصص الإسرائيلى الضعيف ، كما حدث في قصة داود في الآية :
وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ
« 1 » .
ولكنه يحقّقها ويرد عليها كما في قوله : « والمحققون كعلىّ رضى اللّه عنه وابن عباس وابن مسعود وغيرهم ( رضوان اللّه عليهم أجمعين ) - ينكرون القصّة على هذا الوجه . . . » « 2 » .
فهو يبرأ ساحة نبي اللّه داود عليه السلام .
( ه ) كما أن النيسابوري يستعين في تفسيره بالشّعر العربي سواء نسبه إلى قائله أم لا .
والكتاب مطبوع على هامش الطبري في الطبعات القديمة ، وطبعته دار الكتب العلمية منفصلا .
فنفع اللّه به العلم والعلماء ، وكان في ميزان حسنات كاتبه رحمه اللّه رحمة واسعة .
هامش
( 1 ) الآية [ 21 ] ص وما بعدها .
( 2 ) غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري المجلد الخامس الأجزاء من 17 - 23 ص 591 .