النقد الحر ، والترجيح الذي يعتمد على قوة الذهن وصفاء القريحة ، وهو متزن في كل ما يتكلم فيه ، مما يشهد له بغزارة العلم على اختلاف نواحيه وشمول الإحاطة بكل ما يتكلم فيه .
وللباحث أن ينتقى من تفسيره ما يشاء ، ويترك ما عداه من توسعات فارعة في نواح كونية أو إعرابية أحيانا وما شابهها .
فجزى اللّه مؤلف هذا التفسير خير الجزاء ، إنه سميع الدعاء مجيب النداء .
أضواء على مناهج بعض المفسرين من زوايا علوم القرآن — صفحة 215
مساهمون: عبد الحميد محمود متولي
ص٢١٥