الكتاب » « 1 » ، وأثبت عربيتها من خلال شعر الشعراء ، ردا على من شك في معرفة العرب لهذه الألفاظ .
( 6 ) ويبدو أن هذا التفسير ، لم يخل من الإسرائيليات والنقول الضعيفة والتي تحتاج إلى تمحيص وتدقيق .
وعلى سبيل المثال لا الحصر في آخر تفسيره لقوله تعالى :
. . . وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
« 2 » .
قال : « وأخرج أبو نعيم في الحلية عن سعيد بن جبير قال : لما أهبط آدم إلى الأرض ، كان فيها نسر وحوت في البحر ، ولم يكن في الأرض غيرهما . . . الخ « 3 » .
كيف هذا واللّه تعالى يقول
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . . .
« 4 » - دليل واللّه أعلم أن الموجودات جميعها من حيوانات وغيرها كانت موجودة مع وجود آدم .
والحق يقال أن هذا التفسير جمع الكثير والكثير من أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وأقوال الصحابة والتابعين بصورة تكاد تكون أكثر من غيره ، نفع اللّه به الأمة بمشيئة اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) الدر المنثور للسيوطي ج 1 المقدمة ص 8 .
( 2 ) من الآية [ 36 ] البقرة .
( 3 ) الدر المنثور للسيوطي ج 1 ص 142 .
( 4 ) من الآية [ 31 ] البقرة .