تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على مناهج بعض المفسرين من زوايا علوم القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الكتاب » « 1 » ، وأثبت عربيتها من خلال شعر الشعراء ، ردا على من شك في معرفة العرب لهذه الألفاظ . ( 6 ) ويبدو أن هذا التفسير ، لم يخل من الإسرائيليات والنقول الضعيفة والتي تحتاج إلى تمحيص وتدقيق . وعلى سبيل المثال لا الحصر في آخر تفسيره لقوله تعالى :
. . . وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
« 2 » . قال : « وأخرج أبو نعيم في الحلية عن سعيد بن جبير قال : لما أهبط آدم إلى الأرض ، كان فيها نسر وحوت في البحر ، ولم يكن في الأرض غيرهما . . . الخ « 3 » . كيف هذا واللّه تعالى يقول
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها . . .
« 4 » - دليل واللّه أعلم أن الموجودات جميعها من حيوانات وغيرها كانت موجودة مع وجود آدم . والحق يقال أن هذا التفسير جمع الكثير والكثير من أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وأقوال الصحابة والتابعين بصورة تكاد تكون أكثر من غيره ، نفع اللّه به الأمة بمشيئة اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) الدر المنثور للسيوطي ج 1 المقدمة ص 8 . ( 2 ) من الآية [ 36 ] البقرة . ( 3 ) الدر المنثور للسيوطي ج 1 ص 142 . ( 4 ) من الآية [ 31 ] البقرة .