تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على مناهج بعض المفسرين من زوايا علوم القرآن — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
( 5 ) « وسمع من أحمد بن منيع وأبى كريب ، وهنّاد بن السّرىّ وخلائق . ( 6 ) وقرأ الفقه على داود ، وأخذ فقه الشافعي عن الربيع بن سليمان بمصر ، وعن الحسن بن محمد الزعفراني ببغداد ، وأخذ فقه مالك عن يونس بن عبد الأعلى . ( 7 ) روى عنه الطبراني وأحمد بن كامل وطائفة » « 1 » .

( ب ) من أهم مصنفاته :

« تفسير القرآن الكريم ، وهو من أجلّ التفاسير ، جمع فيه بين الرواية والدراية ؛ ( يعنى بين المأثور من أقوال الرسول صلّى اللّه عليه وسلم والصحابة ، وبين الترجيح والفهم الصحيح لمعاني الذكر الحكيم ) . ومن مصنفاته : تاريخ الأمم ( وهو مرجع المراجع في التاريخ ) ، وكتاب اختلاف العلماء ، وكتاب القراءات ، وكتاب أحكام شرائع الإسلام ، وهو مذهبه الذي اختاره ، وكان بادئ ذي بدء شافعيّا ، ثم انفرد بمذهب مستقل وأقاويل ، واختيارات ، وله أتباع ومقلدون ، وله في الأصول والفروع كتب كثيرة » « 2 » . فأثرى بعلمه ولا غرو المكتبة الإسلامية بتراثها الخالد ، وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ، وكان ذاك في ميزان حسناته يوم يقوم الأشهاد لرب العباد .
هامش
( 1 ) الفهرست لابن النديم ص 287 ، وطبقات المفسرين للسيوطي ص 82 . ( 2 ) طبقات المفسرين للسيوطي ص 82 .