أهم ما دوّن من كتب التفسير بالمأثور
مهما بذل الباحثون من جهد جهيد ، فلن يستطيعوا استقصاء الكتب المدونة في التفسير بالمأثور ، فكثير منها ضاع مع الزمن وصار في طىّ النسيان اللهم إلا من بعض إشارات إليها بالكتب التي عنيت بالتأريخ كما أن بعضا منها ما زال مخطوطا سواء أكان للقرآن كله أو بعضه .
ونحن نحاول جاهدين قدر الاستطاعة أن نضرب مثلا وحسب لبعضها وهو جهد المقل بمشيئة اللّه تعالى .
فمن بعضها وهو الذي اشتهر وكثر تداوله ، نذكر على سبيل المثال لا الحصر :
أولا : جامع البيان في تفسير القرآن للإمام أبى جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 ه .
ثانيا : معالم التنزيل لأبى محمد الحسين البغوي المتوفى سنة 510 ه .
ثالثا : تفسير القرآن العظيم لأبى الفداء الحافظ ابن كثير المتوفى سنة 774 ه .
رابعا : الدر المنثور في التفسير المأثور لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 ه .