والنقل ( أي نقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها ) ، والإظهار والإدغام ، وذال « إذ » ودال « قد » ، وتاء التأنيث ، ولام « هل وبل » ، وباب اتفاقهم في إدغام « إذ وقد وتاء التأنيث وهل وبل » ، والحروف التي قربت مخارجها ، وأحكام النون الساكنة والتنوين ، والفتح والإمالة ، والراءات ، واللامات ، والوقف على أواخر الكلم وياءات الإضافة والزوائد ، والوقف على مرسوم الخط ، وفرش الحروف من البقرة أو من أول سور القرآن وهي أم القرآن الفاتحة إلى آخر سورة في المفصل وهي سورة الناس ، واللّه أعلى وأعلم .
10 - حكم الشارع فيه :
ذكر الدكتور محمد محمد محمد سالم محيسن في الإرشادات الجلية في مباحث تمهيدية المبحث الأول أن حكم الشارع في علم القراءات هو الوجوب الكفائي تعلّما وتعليما ، ومن المعلوم أن أحكام علم الأداء كما يؤخذ من عدة نصوص هي واجبة على من قرأ شيئا من القرآن ، فقد ذكر الشيخ أبو العز القلانسي في وجوب التجويد شعرا هو :
يا سائلا تجويد ذا القرآن * فخذ هديت عن أولى الإتقان
تجويده فرض كما الصّلاة * جاءت به الأخبار والآيات
وجاحد التّجويد فهو كافر * فدع هواه إنّه لخاسر
وغير جاحد الوجوب حكمه * معذّب وبعد ذاك إنّه
يؤتى به لروضة الجنّات * كغيره من سائر العصاة
إذ الصّلاة منهمو لا تقبل * ولعنة المولى عليهم تنزل
لأنّهم كتاب ربّى حرّفوا * وعن طريق الحقّ زاغو فانتفوا
« 1 » وقال الإمام ابن الجزري في متن الجزرية :
هامش
( 1 ) نهاية القول المفيد ( 10 ) .