تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشهر المصطلحات في فن الأداء و علم القراءات ( ويليه متن الدرة المضية في القراءات الثلاثة المتممة للعشرة لإبن الجزري ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ومن الأدعية المروية عنه صلى اللّه عليه وسلم الجامعة لخيرى الدنيا والآخرة : « اللهم إنّا عبيدك ، وأبناء عبيدك ، وأبناء إمائك ، ناصيتنا بيدك ، ماض فينا حكمك ، عدل فينا قضاؤك ، نسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك : أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا ، وشفاء صدورنا وجلاء أحزاننا ، وذهاب همومنا وغمومنا وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك ، جنات النعيم ، ودارك دار السلام مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين » « 1 » . وقد زاد السخاوي على هذا الدعاء مما حفظه من المأثورات : « اللهم اجعله لنا شفاء وهدى وإماما ورحمة ، وارزقنا تلاوته على النحو الذي يرضيك عنا ، ولا تجعل لنا ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا دينا إلا قضيته ، ولا مريضا إلا شفيته ، ولا عدوا إلا كفيته ، ولا غائبا إلا رددته ، ولا عاصيا إلا عصمته ، ولا فاسدا إلا أصلحته ، ولا ميّتا إلا رحمته ، ولا عيبا إلا سترته ، ولا عسيرا إلا يسرته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ، ولنا فيها صلاح إلا أعنتنا على قضائها في يسر منك وعافية ، برحمتك يا أرحم الراحمين » . وروى عن عاصم « 2 » بن أبي النجود ، عن زرّ بن حبيش الأسدي المتوفى 82 ه ، قال : قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة ، على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ، فلما بلغت « الحواميم » قال : يا زرّ ، قد بلغت عرائس القرآن ، فلما بلغت رأس العشرين من
حم ( 1 ) عسق
[ الشورى : 1 ، 2 ] :
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
[ الشورى : 22 ]
هامش
( 1 ) وقيل : إن هذا الدعاء مروى لتفريج الهم كذا كما ورد ، والحديث في المسند ( 1 / 453 ) ، والمستدرك على الصحيحين ( 1 / 509 ) ، ومجمع الزوائد للهيثمي ( 10 / 136 ) ، وجامع الأصول ( 2 / 298 ) ، وروايته فيها ( ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن : اللهم إني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك . . . ) . ( 2 ) كذا ورد في التمهيد للإمام محمد بن محمد بن الجزري ص 222 .