28 - التسهيل مع الإدخال
إذا أردنا أن نعرف مصطلح التسهيل مع الإدخال نضرب لذلك مثالا أي يفهم بالمثل نحو : ( أألد ) في قوله تعالى :
قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ
[ هود : 72 ] ، فإذا نظرنا إلى لفظ ( أألد ) فإن قالون يقرأ بتحقيق الهمزة الأولى ومعه البصري ، ولهما تسهيل الثانية ، وإثبات ألف بينها ، والمكي كذلك إلا أنه لا يثبت الألف ، وورش له وجهان : وجه كالمكى ، والثاني إبدال الثانية ألفا ولا يمدها إذ لا ساكن بعدها ولا يصير من باب آمنوا لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط ومثله ( أآمنتم ، وجاء أجلهم ، والسّماء إلى ، وأولياء أولئك ) ونحوه حاله إبدال الثانية حرف إبدال الثانية حرف مد وهشام بتحقيق الأولى وله في الثانية وجهان : التحقيق والتسهيل مع الإدخال فيهما ، والباقون بتحقيقهما من غير إدخال والإدخال هنا يقصد بها إدخال ألف بين الهمزتين ، واللّه أعلى وأعلم .