25 - الإمالة والفتح
الإمالة لغة : التعويج : واصطلاحا : تنقسم إلى قسمين : كبرى ، وصغرى ، فالإمالة الكبرى حدّها أن ينطق بالألف مركبة على فتح يصرف إلى الكسر كثيرا ، وقيل هي أن تنحو بالفتحة نحو : الكسرة ، وبالألف نحو : الياء من غير قلب خالص ولا إشباع « 1 » مفرط ، وهي الإمالة المحضة وتسمى بالإضجاع ، والإمالة الكبرى في رواية حفص من طريق الشاطبية في كلمة واحدة في القرآن وهي مجراها في قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها
.
والإمالة الصغرى هي : ما بين الفتح والإمالة الكبرى وتسمى بالتقليل ، بين بين أي بين لفظي الفتح والإمالة الكبرى ، وقيل حدها أن ينطق « 2 » بالألف مركبة على فتحة تصرف إلى الكسرة قليلا ، وتسمى التقليل ، وتسمى بين بين ، وبين اللفظين أي بين الفتح وبين الإمالة الكبرى ، والفتح هو فتح القارئ فمه بالحرف لا فتح الحرف الذي هو الألف لأنه لا يقبل الحركة ، وقيل الفتح عبارة عن النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة ، وحدّه أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم ، ومثاله ( قال ) فركب صوت الألف على فتحة القاف وهي فتحة خالصة لا حظّ للكسر فيها معترضة على مخارج القاف اعتراضا ، وحقيقته أن يفتح الفم بالنطق ب ( قال ) ونظيره ، كانفتاح الفم في ( كان ) ونظيره .
هامش
( 1 ) الإرشادات الجلية ص 512 .
( 2 ) المدخل ص 15 .