ص 653 : اسم سورة المرسلات والآية الأولى منها :
المرسلات بالعربيّة اسم مفعول من الفعل المزيد بالهمزة أرسل وهي جمع مؤنّث سالم لأنّها للرياح وهي مؤنّثة في العربيّة ، والمفروض أن تترجم بالجمع المؤنّث
Les Envoyees
أو المذكّر
L'Envoi
، ولكن المترجم اختار الاسم المشتق من المصدر
Envoyer
ووضع هامشين في غاية الأهمية تعليقا على ظروف نزول الآية واسمها معتمدا على حديث لعبد الله بن مسعود . وعلى الآيات من 1 إلى 4 مستقيا من التفاسير القرآنيّة : أن المقصود : الملائكة ؟ الرياح ؟
حركة الوحي المنقول عن طريق الأنبياء ؟ ويقول بيرك : إنّه يرى هذا التفسير الأخير هو الغالب ، وإن اسم المفعول الجمع حسب رؤية ريجيس بلاشير ذو قيمة اسميّة وأن المصدر
L'Envoi
( اسم الحدث ) يحمل قوّة وتشديدا وتركيزا على المعنى أكثر من اسم المفعول . . إن هذا التعليق مقبول . وترجمته للآيات الأولى من هذه السورة كترجمة آيات السور القصار تحاول تحميل اللغة الفرنسيّة أكبر قدر من الحيويّة والشاعريّة والإيقاع . وهذا من أهمّ ملامح ترجمة بيرك الأقرب إلى الأدبيّة والشاعريّة من غيرها .
ص 655 : [ الآية 15 من سورة المرسلات ] :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
Malheur en ce jour a ceux qui dementent
لقد ترجم الآخرون
a ceux qui crient au mensonge !
باسم الفاعل الجمع ونحن نفضّله على المفرد : « الذي يكذب » !
ص 676 : الآيتان 2 و 8 من سورة الغاشية :
كلمة « وجوه » تترجم مرّة ب
faces
وأخرى ب
visages
ونحن نفضّل