أمّا حميد الله فقد كتب الذاريات بالحرف اللاتيني ووضع بجانبها بين قوسين
" qui eparpillent "
التي تبعثر ، أو تشتّت وتنشر في كلّ مكان وأشار إلى التفاسير القرآنيّة . وأخيرا فإن مترجما آخر هو نور الدين ابن محمود قد ترجم بالاسم المباشر -
le vent
الرياح .
وقد تكون هذه أضعف الترجمات لأنّها لا تحمل معاني الحركة والسرعة والقّوة التي في اسم الفاعل الذاريات ، وهي لا شك مقصودة ومرادة في القرآن .
ص 568 : [ الآية 25 من سورة الذاريات ] :
قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ
ترجمت ب
" Abraham dit : " Salut "
،
bien qu'ils lui parussent etranges "
. ومشكلة التداخل بين
etranges
غرباء - غريبون بمعنى الغرابة ، و
etrangers
بمعنى غير معروفين ليست عميقة بدرجة تؤثّر في المعنى العام للآية ، ولكن المشكلة في نظرنا تكمن في اعتبار المترجم قال « سلام » نهاية قول إبراهيم ، ثم ترجمة قوم منكرون ب
bien qu'ils lui parussent etranges
بينما بدوا له قوما منكرين . والصحيح أن الآية تعنى أن عبارة « قوم منكرون » داخلة ضمن قول إبراهيم أي أنّه قال : سلاما أيّها القوم المنكرون .
والصحيح إذن أن تترجم ب
" Salut , o gens inconnus , ou etrangers "
.
ويترجم آخرون مثل حميد الله « سلام » بمعناها الأصلي الاشتقاقي
paix
السلام ، وليس التحيّة سلام عليكم .
ص 569 : [ الآية 30 من سورة الذاريات ] :
قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
ترجمت ب :