ص 122 : [ الآية 118 من سورة النساء ( 4 ) ] :
لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً
.
ترجمت :
Dieu l'a maudit , car il a dit
. . . وهذا يعنى : لعنه الله إذ قال لأتخذن . . . وإقحام كلمة
car
« إذ » - « لأنّ » يفسد المعنى ، والواو هنا للعطف . إن دونيس ماسّون قد ترجمت بما لا يبعد عن ذلك كثيرا :
Que Dieu le maudisse - il a dit . . .
- ولكنّها دخلت في مشكلة أخرى إذ حصرت جملة « لعنه الله » بين خطّين لتكون جملة اعتراضيّة وكأنّها دعاء على إبليس بمعنى « الشيطان - ليلعنه الله - قال لأتخذن . . . وفيه - كما هو واضح - درجة من الانحراف عن المعنى السياقي الذي يحكى بلغة الماضي . . لعنه الله . . وقال : ثمّ قال : وما تزال ترجمة حميد الله هي الأقرب في هذا إلى لغة السياق :
Allah l'a maudit , et celui - ci a dit .
ص 122 : [ الآية 123 من سورة النساء ( 4 ) ] .
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
كما لو كان المعنى « ليس من يعمل سوءا يجز به كما تتمنّون » ولكن الصحيح أن ثمة ابتداء جديدا . كأن ثمة إضرابا . . . والمعنى الصحيح على هذا ، أن « ليس الأمر كما تتمنّون ، وإنّما من يعمل سوءا يجز به » .
والترجمة الصحيحة هي :
Clea ne depend ni de vos souhaits , ni des souhaits des gens du Livre . Quiconque fait le mal sera retribue en consequence
ص 123 : [ الآية 127 من سورة النساء ( 4 ) ] .
يَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ
.