تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إشكاليات ترجمة معاني القرآن الكريم ( اللغة والمعنى ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
والمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة في بيروت ) فقد سقطت في خطأ أكثر تعقيدا حيث جعلت « المؤمنين » مفعولا به ، ولكن جعلت الفاعل جمعا ! فقالت
. . . et afin qu'ils reconnaissent les croyants
وكان لا بد أن تسير ترجمة مطلع الآية التالية 167 « وليعلم الذين نافقوا . . » على نفس النهج . . وكلاهما خطأ واضح عند بيرك وماسون . وأما « حميد الله » فقد ترجمها ترجمة صحيحة تماما إذ يقول
et qu'il distingue les hypocrites 167 , et afin qu'il distingue les croyants
ثم إن كتابة حرف
I
من الضمير
It
« هو » العائد إلى « الله » قد كتب بحرف كبير
majuscule
. وهذا يعنى أنّ هذا الضمير للفاعل في الجملة الفرنسيّة ، وهو ضمير ظاهر يقابل الضمير المستتر في الفعل المضارع العربي وليعلم أي « هو » أي « الله » ! ص 92 : [ الآية 192 من سورة آل عمران ( 3 ) ] .
رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
.
' ' Notre Seigneure , c'est Toi qui fais entrer ( le coupable ) dans le Feu : Tu l'avais dega mis a mal''
وهذا يجعل معنى الآية : « ربّنا إنك أنت الذي تدخل من أخزيته النار » وعقدة المشكلة تكمن في اعتبار « من » موصولة ، مع أنّها في الواقع شرطيّة والحقيقة أن ثمة علاقة وثيقة ودقيقة بين الموصول والشرطي . . ولذلك قلبت دونيس ماسون نظام تركيب الجملة فقالت :
Notre Seigneur ! Tu couvres d'opprobes celui que Tu introduis dans le Feu
بما معناه حرفيّا : « ربنا إنك تغطي بالخزى من تدخله النار » وهي لا تبعد عن معنى التركيب الشرطي « إنك من تدخل النار فقد أخزيته » .