تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إشكاليات ترجمة معاني القرآن الكريم ( اللغة والمعنى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
دونيس ماسّون التي أجازها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، بعد قراءة مصحّحة للشيخ صبحي الصالح ، وترجمة الشيخ حميد الله التي أجازها علماء المملكة العربية السعودية . ولكنّنا كنا في مواضع كثيرة نحاول الرجوع إلى التفسير الذي اختاره هذا أو ذاك من المترجمين المجتهدين . وبعد هذا كله ما زالت كل الترجمات أقرب إلى القصور والنقصان منها إلى التمام والكمال الذي يختص به عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال . وفي السطور التالية نحاول إبراز بعض نماذج الأخطاء أو المشاكل في ترجمة جاك بيرك ، التي جاءت من اتباعه تفسيرا دون آخر : ص 39 : [ الآية 102 من سورة البقرة ] :
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ . .
جملة « ما أنزل على الملكين » ترجمت ب
et rien n'est descendu sur les deux anges
بينما ترجمتها دونيس ماسّون ب
et ce qui a Babel avait ete revele aux deux anges
وكذلك ترجمها حميد الله . أي أنّهما اعتبرا « ما أنزل » موصول وصلته - كما أشرنا من قبل - بينما اعتبرها بيرك نافية . وعندما أشرنا بعد طبعته الأولى بضرورة إصلاحها إلى الترجمة بالموصول . أصلحها في الطبعة الثانية . ولكن تفسير الزمخشري يشير إلى هذه القراءة التي بنى عليها بيرك ترجمته . وكنا نرجو من ثلاثتهم الإشارة إلى التفسير الآخر والترجمة الأخرى في الهامش . وثمّة ملاحظة أخرى في غاية الأهمّيّة وهي أن جاك بيرك أشار في