تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
أي يا ذو الجلال ، آخر السورة قرأها ابن عامر بواو ، أي جعل مكانها واوا ولزم من ذلك ضم الذال قبلها ، فلهذا لم ينبه عليه وقصر لفظ « يا » ضرورة ، يعنى قوله سبحانه - تبارك اسم ربك ذي الجلال - فهو بالياء نعت للرب ، وبالواو نعت للاسم ، لأن المراد بالاسم هنا المسمى ، لأنه إشارة إلى الأوصاف الذاتية ، وهي المراد تسبيحها وتنزيهها والثناء عليها بقوله - سبح اسم ربك الأعلى - وقد استقصينا بيان ذلك وتحقيقه في آخر كتاب البسملة الأكبر ، وقوله : تمثل أي تشخص ، الواو في رسم المصحف الشامي ، وقد أجمعوا على الأوّل أنه بالواو ، وهو - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام :