مبالغة في نكسه بالتخفيف ، وقيل المخفف أكثر استعمالا ، وفي المشدد موافقة - نعمره - في اللفظ ، وأرادوا كسر ذا الضم وهو الكاف ، وأثقلا حال منه بمعنى ثقيلا .
992 - [ لينذر ( د ) م ( غ ) صنا والأحقاف هم * بها بخلف ( ه ) دى مالي وإنّى معا حلا ]
أي مشبها غصنا في حملك للعلم المشفع به ، كما يحمل الغصن الثمر ، يريد -
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا
- الغيب للقرآن والخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي الأحقاف :
( لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
« 1 »
)
.
وقوله ، هم بها ، أي قرءوا فيها بما قرءوا به هنا وهو الغيب الذي دل عليه إطلاقه للحرف وعدم تقييده ، واختلف عن البزى في الأحقاف فقط ، ثم ذكر ياءات لإضافة في يسن وهي ثلاث - وما لي لا أعبد - سكنها حمزة وحده - إني إذا لفى ضلال - فتحها نافع وأبو عمرو ، و - إني آمنت بربكم فاسمعون - فتحها الحرميان وأبو عمرو وفيها زائدة واحدة - ولا ينقذون - أثبتها في الوصل ورش وحده ، وقلت في ذلك :
ويس زد فيها ولا ينقذون مع * لتردين فيما فوق صاد تنزلا
هامش
( 1 ) آية : 12 .