تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً
« 1 »
)
. أي إن تضرب لا تخف ، ويجوز أن يكون استئناف نهى . ولما سكنت الفاء للجزم سقطت الألف من تخاف لالتقاء الساكنين ، فعبر الناظم بالقصر عن حذف الألف ، وبالجزم عن سكون الفاء ، وقرأ غير حمزة لا تخاف بإثبات الألف ، ورفع الفاء ، وهو في موضع الحال . أي اضرب غير خائف ولا خاش ، أو يكون مستأنفا ، أي لست تخاف ولا تخشى وعلى قراءة الجزم يكون ولا تخشى بعده منقطعا أو مشبع الفتحة لأجل الفاصلة واللّه أعلم .
880 - [ وحا فيحلّ الضّمّ في كسره ( ر ) ضا * وفي لام يحلل عنه وافى محلّلا ]
يريد
( فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ
« 2 »
)
. قرأهما الكسائي بضم الحاء من حلّ يحلّ إذا نزل ، وغيره بالكسر من حل يحل إذا وجب ، من حل الدين يحل . وقد أجمعوا على كسر :
( أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ
« 3 » -
وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ
« 4 »
)
. وعلى صم :
( أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ )
. وأشار بقوله : « واقى محللا » إلى جوازه ، وفاعل وافى ضمير عائد على الضم في كسره . أي وافى ذلك في لام يحلل أيضا .
881 - [ وفي ملكنا ضمّ ( ش ) فا وافتحوا ( أ ) ولى * ( ن ) هي وحملنا ضمّ واكسر مثقّلا ]
يريد
( ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا )
ضم الميم حمزة والكسائي ، وفتحها نافع وعاصم ، وكسرها الباقون ، فالملك بالضم السلطان ، وبالفتح مصدر ملك ، وبالكسر ما حازته اليد . أي بسلطاننا أو بأن ملكنا أمرنا أو باختيارنا . واختار أبو عبيد قراءة الكسر ، واستبعد الضمة وقال : أي ملك كان لبنى إسرائيل يومئذ ، وقوله « أولى نهى » أي أصحاب عقول ، وهو حال من فاعل افتحوا أو منادى على حذف حرف الندا ، وحملنا ، وحملنا بضم الحاء وكسر اليم وتشديدها ظاهران ، واللّه أعلم .
882 - [ ( ك ) ما ( ع ) ند ( حرمىّ ) وخاطب تبصروا * ( ش ) ذّا وبكسر اللّام تخلفه ( ح ) لا ]
هامش
( 1 ) سورة طه ، آية : 77 . ( 2 ) سورة طه ، آية : 81 . ( 3 ) سورة الزمر ، آية : 40 . ( 4 ) سورة الرعد ، آية : 31 .