تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
( فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ )
. غير أن الرفع هنا في الثلاث ، وثم في اثنتين ، والذين رفعوا هنا فتحوا ثم ، وبالعكس ، والنفي هنا خبر محض ، وثم نفى بمعنى النهى واللّه أعلم .
518 - [ ولا لغو لا تأثيم لا بيع مع ولا * خلال بإبراهيم والطّور وصّلا ]
أي : وكذلك الخلاف في :
( لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ )
. في سورة الطور ، و :
( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ )
. في سورة إبراهيم عليه السّلام .
519 - [ ومدّ أنا في الوصل مع ضمّ همزة * وفتح ( أ ) تى والخلف في الكسر ( ب ) جّلا ]
يريد ( أنا أحي -
أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا
-
إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ )
. كلهم يثبت بالألف في الوقف ، وأثبتها في الوصل نافع وحده ، وحذفها في الوصل هو الفصيح ، وقال الأُدفُوّيّ : وإثباتها لغة بعض بنى قيس وربيعة ، قال الأعشى :
فكيف أنا وانتحالى القوافيا
وقال الآخر :
أنا سيف العشيرة فاعرفونى
وخص نافع بالإثبات ما بعده همزة مضمومة أو مفتوحة ، وفيما بعده همزة مكسورة خلاف عن قالون ، والمشهور عنه الحذف ، وهو ثلاثة مواضع في : الأعراف ، والشعراء ، والأحقاف ، ولا خلاف في قصر نحو
( أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ
« 1 »
)
واللّه أعلم .
520 - [ وننشزها ( ذ ) أك وبالرّاء غيرهم * وصل يتسنّه دون هاء ( ش ) مردلا ]
ننشزها بالزاي ، من النشز ، وهو : الرفع ، يعنى تركيب العظام بعضها على بعض ، وذاك معناه واضح بين ، من ذكت النار : أي اشتعلت ، أو من : ذكا الطيب إذا فاح ، - و - ننشرها - بالراء : نحييها ، من أنشر اللّه الموتى ، أي : أحياهم ، فهو موافق لقوله تعالى :
( قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ . قُلْ يُحْيِيهَا
« 2 »
)
. ويقال راء بالهمز كسائر الحروف من نحو : ياء ، وحاء ، وطاء ، وفاء ، وهاء ، وأخواتها التي على صورتها خطا ، وأما التي على صورة الزاي فآخر اسمها ياء في اللغة الفصيحة ، وهي الزاي . فإن قلت : من أين يعلم من نظم هذا البيت أن القراءة الأولى بالزاي المنقوطة ؟ قلت : من جهة أنه بين
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، آية : 12 وس آية : 76 . ( 2 ) سورة يس ، 78 و 79 و 78 و 79 .