اليد النعمة ، وهو في موضع نصب على التمييز ، أي دامت نعمتك ، أو يكون حالا ، أي دم ذا نعمة ، والسكون في هذين اللفظين حيث وقعا للتخفيف ، كقولهم في :
( وَأَرِنا مَناسِكَنا
-
أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً
-
أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
-
أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ )
.
والذي في فصلت :
( أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا
« 1 »
)
.
وافق على إسكانه أبو بكر وابن عامر ، والكلا جمع كلية ، والصفا ممدود ، وقصره ضرورة ، يشير إلى قوّة القراءة ، لأن الإسكان هنا في حركة البناء ، بخلافه في يأمركم ونحوه ، واللّه أعلم .
484 - [ وأخفاهما ( ط ) لق وخفّ ابن عامر * فأمتّعه أوصى بوصّى ( ك ) ما ( ا ) عتلا ]
الطلق : السمح ، يريد بالإخفاء : الاختلاس الذي تقدم ذكره في :
( بارئكم - و - يأمركم ) .
وهو اللائق بقراءة أبى عمرو ، والضمير في أخفاهما لقوله :
( وأرنا - و - أرني ) .
وخف ابن عامر مبتدأ ، والخبر : فأمتعه ، أي المخفف لابن عامر ، قوله تعالى - فأمتعه - وقوله أوصى بوصى ، أي : يقرأ في موضع :
( وصّى - أوصى ) .
ومتع ، وأوصى ووصى : لغات كأنزل ونزل . وحسن تخفيف فأمتعه : قوله بعده قليلا
485 - [ وفي أم يقولون الخطاب ( ك ) ما ( ع ) لا * ( ش ) فا ورؤوف قصر ( صحبته ح ) لا ]
يريد قوله تعالى :
( أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ )
.
وجه الخطاب : أن قبله
( قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا
- وبعده -
قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ )
.
ووجه الغيبة أن قبله :
( فَإِنْ آمَنُوا )
.
هامش
( 1 ) الآية : 29 .