تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
( ذكرى -
وَما كُنَّا ظالِمِينَ
« 1 » -
هُدىً وَبُشْرى
« 2 » -
رُسُلَنا تَتْرا
« 3 » -
وَما تَحْتَ الثَّرى
« 4 » - و -
مَآرِبُ أُخْرى
« 5 » -
وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
« 6 »
)
. فإنه يميله إمالة محضة على ما تقدم له من ذلك في قوله وما بعد رآء شاع حكما ، فالضمير في رآهما يعود على فعلى ، وعلى آخر آي : ما تقدم ، وقصر لفظ الراء ضرورة ، كما قصر الياء من قوله ، وذوات اليا له الخلف ، وفي جملا ضمير يعود على الخلف ، ويجوز أن تكون الألف فيه للتنبيه ، لأن معنى الخلف وجهان ، فكأنه قال وجهان جملا ، كما قال ذلك في باب المد والقصر ؛ وقوله اعتلا الضمير فيه عائد على الراء ، أي اعتلا في الإمالة أو يعود على الإضجاع ، أي اعتلت الإمالة فيه ، فكانت محضة ، وقد اختلف في سبعة مواضع من تلك السور أهي رأس آية أم لا ، فيبنى مذهب أبي عمرو وورش على ذلك الأول في طه :
( وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى
« 7 »
)
. عدها الشامي وحده ، والثاني فيها أيضا :
( هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى )
. عدها المدني الأول ، والكوفي والثالث فيها أيضا :
( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً
« 8 »
)
. لم يعدها الكوفي ، والرابع في والنجم :
( فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى
« 9 »
)
. عدها الشامي ، والخامس في والنازعات :
( فَأَمَّا مَنْ طَغى )
. لم يعدها المدني والساس في والليل :
( إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى )
. لم يعدها بعض أهل العدد ، وهو غلط ، والسابع في اقرأ :
( أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى )
. تركها الشامي ، وليس قوله :
هامش
( 1 ) سورة الشعراء ، آية : 209 . ( 2 ) سورة البقرة ، آية : 97 . ( 3 ) سورة المؤمنون ، آية : 44 . ( 4 ) سورة طه ، آية : 6 . ( 5 ) سورة طه ، آية : 18 . ( 6 ) سورة طه ، آية : 61 . ( 7 ) سورة طه ، آية : 88 . ( 8 ) سورة البقرة ، آية : 28 . ( 9 ) سورة النجم ، آية : 290 .