وما الموجودات « 80 » التي أوتيت كمالها في جواهرها ولم تؤت كمالها في أفعالها [ 8 ] فصارت متوسّطة بين الطّرفين ؟
ولم سكن الصّنف الأوّل فلم تكن له حركة « 81 » ، وتحرّك الصّنفان الآخران ؟
وما الحكمة في وجود النّواميس « 82 » والنّبوّات في عالم الكون والفساد ؟
وما الفرق بين النّبوّة والسّحر ؟ والكهانة والفلسفة ؟
وكيف تفيض قوّة الوحي على الأنبياء ؟
وما الفرق بين الإنسان الّذي يوحى إليه والّذي لا يوحى إليه ؟
ولم صار الإنسان مأمورا منهيّا دون غيره ؟
ولم سمّي عالما صغيرا ، وسمّي العالم إنسانا كبيرا « 83 » ؟
وما السّياسة ؟ وكم أنواعها ؟
فهذه الأمور كلّها ؛ من خاصّة النّفس الفلسفيّة [ أن تعرفها ؛
هامش
( 80 ) في ط : والموجودات .
( 81 ) في ط : « ولم لم يكن للنصف الأول حركة . ويتحرك النصف الآخر ؟ » وفي حاشية ( مط ) يعني بالنصف الأول : ما فوق العقل الفعال ، وبالثاني : ما دون العقل الفعّال .
( 82 ) في ط : وما الحكمة في النواميس .
( 83 ) في ط : ولم يسمّى . . . ويسمّى .