النّفس النّباتيّة ؛
والنّفس الحيوانيّة ،
والنّفس الناطقة .
ومنهم من جعلها خمس عشرة مرتبة : تسع للأفلاك ، وخمس لما تحت فلك القمر ؛ وهي :
النّفس النّباتيّة ؛ وهي أدناها مرتبة ؛
وفوقها : النفس الحيوانيّة ؛
وفوقها : النّفس النّاطقة ؛
وفوقها : النّفس الفلسفيّة ؛
وفوقها : النّفس النّبويّة .
فهذه « 26 » أربع عشرة مرتبة ، والخامسة عشرة مرتبة النفس الكلّية .
ونحن نذكر خواصّ كلّ واحدة من هذه النّفوس وفصولها ليتبيّن « 27 » صحّة هذا التّقسيم إذا فرغنا من هذا الباب إن شاء اللّه تعالى .
ونرجع إلى ما كنّا فيه من مراتب الموجودات فنقول : إنّ الّذي يلي مرتبة النّفس « 28 » في الوجود مرتبة الصّورة ، ثم يلي مرتبة الصّورة مرتبة
هامش
( 26 ) في ط : فهي أربع عشرة .
( 27 ) في طق : لتتبيّن . وفي بلاثيوس : ليبيّن .
( 28 ) قوله ( النفس في ) سقط من : ط .