- لئّلا يظنّ بي ظانّ أنّى أحرص عليه تعصّبا وحيفا كما هو دأبه وعادته وهجّيراه وديدنه في شأن سيّد حكماء الزمان ، صدر أعاظم الأوان « 1 »
- إنّ كثيرا من مطالعى هذا الكتاب . . . فيحسبون أنّى عدلت من طريقة العشيرة إلى استعمال الخشونة والغلظة ؛ فلعلّهم يقولون إنّ المجاملة في المجادلة أجمل والجواب بجميل الخطاب أمثل وهو للعلماء أحجى وأرزن ، عملا بعموم قوله تعالى :
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فليعلم ذلك القائل أنّ السىّء بالسىّء والبادئ أظلم والكلام يجرّ الكلام ولو ترك القطاء لنام . « 2 »
وبعد اضافه مىكند كه :
- أشرع في الكلام . . . ولا أعبأ بعناد الحسّاد وملام اللئام « 3 »
در پايان خالى از فايده نخواهد بود كه به شمارى از تعبيرهاى دشتكى دربارهء دوانى ونوشتههاى أو مثل شواكل الحور والزوراء اشارهاى داشته باشيم :
- يكتبون زوراء . . . يكتمون الحقّ وبه تأمرهم أحلامهم « 4 »
- نبذ ممّا في شرحه المشهور من الاختلال والقصور « 5 »
- لم يزد عليه الّا نقضا وجرحا « 6 »
- حسبوا ورمه شحما « 7 »
- غرّ هذا الجارح « 8 »
- رأيت كلام الشارح . . . يكذّب رائد الطمع للطالبين ويلجلج لسان رأى المسترشدين « 9 »
- لمّا تحقّق لدىّ وتبيّن بين يدىّ أنّ ما أورده الشارح في هذا الشرح وساير تصانيفه
هامش
( 1 ) . اثر حاضر ، ص 26 .
( 2 ) . همان ، ص 27 .
( 3 ) . همان ، ص 30 .
( 4 ) . همان ، ص 24 .
( 5 ) . همان ، ص 24 .
( 6 ) . همان ، ص 25 .
( 7 ) . همان ، ص 25 .
( 8 ) . همان ، ص 26 .
( 9 ) . همان ، ص 27 .