تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

الفصل الثاني « 1 » وهو الذي عنوانه واسطة « 2 » الهيكل [ في إثبات الواجب ]

قال قطب المحقّقين في شرح الإشراق : « كلّ ما هو نور لنفسه فهو نور مجرّد » [ 111 ] واستدلّ عليه ببيان عكس نقيضه وهو أنّ كلّ ما هو نور غير مجرّد - أي عارض - فليس نورا لنفسه ؛ لأنّ المعنيّ به أن يكون قائما بذاته مدركا لها ؛ والعارض ليس كذلك لقيامه بالغير ؛ ولهذا قال : « إذ وجوده لغيره « 3 » ، فلا يكون إلّا نورا لغيره ؛ وهو محلّه الذي قام به ، لاستحالة « 4 » أن يكون نورا « 5 » لنفسه وهو قائم بغيره ، لما مرّ من تفسير كون الشيء نورا لنفسه . » ولا يخفى أنّ مبنى هذا الضابط على هذا التفسير . وقال الشارح : « على هذا التفسير يصير معنى قوله : « ما هو نور لنفسه فهو مجرّد » ما هو نور قائم بذاته مدرك لذاته ؛ فهو غير عارض ؛ وهو هدر . »
هامش
( 1 ) . س : - الفصل الثاني .
( 2 ) . ج : الفصل الثاني وهو المعنون بواسطة .
( 1 ) . س : - الفصل الثاني .
( 2 ) . ج : الفصل الثاني وهو المعنون بواسطة .
( 3 ) . م : لغير .
( 4 ) . م : الاستحالة .
( 5 ) . م : - نورا .