تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
بسطها . » وأقول : إنّ وجهه قبيح جدّا ؛ وكون القوى « 1 » الطبيعية أشهر و « 2 » أكثر دورانا « 3 » من الحواسّ الخمسة الظاهرة غير ظاهر ؛ والعموم بعمومه « 4 » لا يوجب الأعرفية . ثمّ في تعريفه بقوله : « فلا حاجة » - على ما مرّ - مناقشة ظاهرة ؛ اللّهمّ ! إلّا أن يعتبر التفريع ؛ وظنّي « 5 » أنّ التعرّض « 6 » بهذه القوى دون غيرها لأنّها داخلة في معرفة أحوال النفس « 7 » قصدها حيث يظهر بهذا أنّها يدرك الجزئيات ويتنزع الكلّيات بمدركاتها ؛ وهذه الإدراكات مفاتيح يتفتّح « 8 » بها أبواب معارف كثيرة وأحوالها ؛ فاعرفه . « 9 » ( من مدركات ظاهرة ) الوجود ؛ فإنّ في إثباتها لا يحتاج إلى استدلال احتياج القوى الباطنة إليها ؛ وما ذكره الشارح من ظهورها باعتبار محالّها « 10 » أو باعتبار مدركاتها غير « 11 » ظاهر . وهذه القوى ( هي الحواسّ الخمس ) المعلومة وجودها فينا يقينا ؛ ( وهي اللمس ) و « 12 » تدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والخفّة والثّقل والملاسة والخشونة والصلابة واللّين والهشاشة والزوجة وتفرّق الاتّصال وعوده ؛ وذهب بعضهم إلى أنّ الإحساس بالكيفيات الأربع والخفّة والثّقل أوّلي والباقي محسوسة تبعا « 13 » . وقيل : إنّ اللامسة قوّة واحدة . وقيل : لا ، بل هي قوى مختلفة منحصرة في أربع أو خمس ، يدرك بكلّ منها جنسا من التضادّ . وتحقيق ذلك ليس من المهمّات حتّى نتكلّم عليه .
هامش
( 1 ) . م : قوى .
( 2 ) . س : في .
( 3 ) . س : دورانها .
( 4 ) . م : قوى .
( 5 ) . م : أظن .
( 6 ) . م : التعريض .
( 7 ) . س ، م : - النفس .
( 8 ) . م : يفتح .
( 9 ) . ج : - لا يخفى أنّ لها قوى . . . فاعرفه .
( 10 ) . ج : محلّها .
( 11 ) . م : - غير .
( 12 ) . م : - و .
( 13 ) . ج : بالتبع ؛ س : - تبعا .