بحيث تستوي نسبتها إلى أي واحد كان من الأشخاص ، انها إذا صادفت واحدا من الجملة ، تخور ولا تبقى بعده ، والقوة إذا أخذت متخصصة بشيء واحد ، لسبب يخصها به في الغرض أو في الأعيان ،
فإذا رفع ذلك الشخص بطلت القوة « 1 » عليه ، لا أن القوة بطلت عن محلها ، بل عن كونها قوة على ذلك الشخص ، من حيث هو ذلك المعين ، وان كانت باقية في نفسها ،
هامش
( 1 ) أ « للقوة » ،