تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحكمة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
نصل من محيط الدائرة خطين « 1 » إلى طرفي الخط القائم ، حتى حدث مثلث ، وتوهمنا ثبات الخط القائم ، مع إدارة المثلث ( إلى أن يعود إلى وضعه الأول ) « 2 » ، وأسطوانية الشكل نتصورها من توهم خطين قائمين في السمك ، خارجين : أحدهما من مركز الدائرة ، والآخر « 3 » من محيطها ، مع كوننا نصل بين كل واحد من طرفيها بخط مستقيم ، حتى يحدث سطح ، ويتوهم ثبات الخط الخارج من المركز ، مع إدارة هذا السطح ، إلى أن يعود إلى وضعه الأول ، والشكل ليس نفس حد الجسم ، أو حدوده ، بل هو هيئة تلزم الجسم المحدود ، من حيث هو محدود ، وهو حاصل في جميع ذلك المحدود ، وان كان بشركة من الحد ، ومشروطا به ، وليست الدائرة في الخط ، ولا الكرة في السطح ، وان كانت الدائرة لا تتم الا بانعطاف خط ، والكرة لا تتم الا بتقبيب سطح ، ولو كانت الدائرة في مجرد الخط ، لكانت استدارة أو تقويسا ، ولو كانت الكرة في السطح لكانت « 4 » اما تقعيرا ، بحسب ما يلي جانب التجويف ، أو تقبيبا ، بحسب ما يلي الأمر الخارج ، فالحق أن الكرة جسم لا سطح ، والدائرة سطح لا خط ، والزاوية هيئة تحصل للمقدار من حيث هو ذو حد أكثر من واحد ، ينتهي عند حد مشترك ، والحلقة شكل من حيث إنه في جسم طبيعي ، أو صناعي ، مخصوصا ، بما يصح ابصاره ، في حالة تحصل من اجتماع اللون والشكل ، وباعتبارها يوصف الشخص بالحسن والقبح ، وما يتعلق من الكيفيات بالكم المنفصل ،
هامش
( 1 ) أ « خطأ » ،
( 2 ) سقطت من ك ،
( 3 ) ك « والأخرى » ،
( 4 ) ك « لكان » ،