وقد يقال : هو أقصر خط يصل بين نقطتين ، أو هو الذي إذا أثبت نهايتاه ، وقبل لا يتغير وضعه ، أو أنه الذي يستر وسطه طرفيه ، واستواء السطح هو كون الخطوط المفروضة عليه في جميع الجهات مستقيمة ، واستدارة السطح المستوي ، هو أن يحيط به خط مستدير ، يفرض في داخله نقطة تتساوى جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها اليه ،
وكرية الجسم هو أن يحيط به سطح مستدير يتأتى أن يفرض في داخله نقطة ، تكون كل الخطوط المستقيمة الخارجة اليه منها متساوية ، وتتصور الدائرة من توهمنا ثبات أحد طرفي الخط المستقيم ، مع إدارة الطرف الآخر ، إلى أن يعود إلى وضعه الأول ، والنقطة الثانية هي مركز الدائرة ،
والخط المار بالمركز من المحيط إلى المحيط ، هو قطرها ، والكرية تتصور من توهم ثبات قطر الدائرة ، مع إدارة نصفها ، إلى أن يعود إلى وضعه أولا « 1 » ، والخط الذي يمر بمركز الكرة من محيطها ( إلى محيطها ) « 2 » يسمى قطر الكرة ،
وإذا توهمنا حركة الكرة مع ثبات قطر من أقطارها ، فذلك القطر محورها ، وطرفاه قطباها ، والدائرة التي بعدها من قطبي الكرة بعد واحد « 3 » منطقة ( لوحة 282 ) الكرة ،
والمخروطية في الشكل نتصورها « 4 » من كوننا نتوهم خطا قائما في السمك ، خارجا عن مركز الدائرة ، غير مائل إلى جانب من الجوانب ، مع أنا
هامش
( 1 ) أ « الأول » ،
( 2 ) سقطت من أ ،
( 3 ) أ « بعدا واحدا » ،
( 4 ) ك « تتصور » ،