تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحكمة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
( والذي يعقل دونها ) « 1 » ، فاما أن يوجب لذاته المساواة والتفاوت والتجزؤ ( لوحة 277 ) . أو لا يوجب . فالذي يوجب ذلك لذاته ، هو الكم ، والذي لا يوجبه هو الكيف ، والذي ( لا ) « 2 » يعقل دون النسبة إلى غيره هو الإضافة ، والذي لا يتصور ثباته لذاته هو الحركة . واحترز بلفظة لذاته في الحركة ، عن الزمان ، فإنه لا يتصور ثباته ، بسبب « 3 » أنه مقدار الحركة ، كما ستعلم . واحترز بها في الكم ، عن الذي يكون كما بالعرض ، كالذي هو موجود في الكم ، كالزوجية ، والاستقامة ، والأطولية ، أو الكم موجود فيه ، كالمعدودات ، أو حال في محل الكم ، كالبياض ، أو متعلق بما يعرض له الكم ، كما يقال للقوة : انها متناهية ، وغير متناهية ، بسبب كون المقوي ( علته ) « 4 » كذلك في المدة ، أو في العدة . وقد يكون شيء واحد ، كما في الذات « 5 » وبالعرض معا ، كالزمان . أما كونه بالذات فظاهر ، وأما كونه كما بالعرض ، فلتعلقه بالحركة « 6 » المتعلقة بالمسافة . وعلى اصطلاح الجمهور ، في معنى الجوهر ( والعرض ) « 7 » ، يتغير هذا التقسيم ، لأن الواجب الوجود ، ليس بجوهر ، على تفسيرهم ، كما سبق . والصورة المقومة لما تحل فيه ، وكذا المادة التي هي محلها ، هما جوهران على ذلك التفسير .
هامش
( 1 ) سقطت من أ .
( 2 ) سقطت من ك .
( 3 ) أ « لسبب » .
( 4 ) سقطت من ك .
( 5 ) ك « بالذات » .
( 6 ) ك « بالجملة » .
( 7 ) سقطت من ك .