تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحكمة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الانسان ما لم يوجد لم يعقل ( لوحة 266 ) له شيء يعمه وغيره ، وان كان وجوده في العقل هو المتقدم بالطبع . وحمل الجنس والفصل على النوع ، وكونهما من مقوماته الذهنية ، لا يدل على تركيبه في الخارج ، فان ما في الذهن لا يجب أن يكون مطابقا ، لما في العين ، الا إذا كان حكما على الأمور الخارجية ، بأشياء خارجية . وليس كلما يحمل على الشيء يحمل لأجل مطابقته الصورة العينية ، فان الجزئية تحمل على زيد ، وكذا الحقيقة من حيث هي حقيقة ، وليستا بصورتين لذاته ولا « 1 » لصفة من صفاته ، بل هما صفتاه اللتان لا توجدان في غير الذهن . وكذا حال الجنس والفصل . ومعنى كونهما جزئي الماهية هو كونهما جزئي حدها ، ولهذا يحملان على المحدود ، ولا يحملان على الحد ، إذ الجزء الحقيقي لشيء ، لا يحمل على ذلك الشيء .
هامش
( 1 ) أ « لا » .