تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجديد في الحكمة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
من صادقة هي الصغرى وكاذبة هي الكبرى فلا ، لان الكبرى يصدق ضدها ، وهو ينتج مع الصغرى الصادقة ضد تلك النتيجة ، فلو صدقت لصدق الضدان ، وهو محال . ومثال كل ج ب على أنه صادق ، وكل ب أعلى أنه كاذب بالكل ، فلو كان كل ج أصادقا لصدق معه لا شيء من ج ألكون الكبرى الكاذبة يلزمها صدق لا شيء من ب أ . ويكتسب القياس من الحمليات الاقترانية بتحليل حدى المطلوب إلى ذاتياتها وعرضياتها ومعروضاتها اللازمة والمفارقة ، ثم محاولة وسط تقتضي تأليفا بينهما منتجا له ايجابا أو سلبا . والطريق إلى ذلك ان يطلب ما يحمل على كل واحد من الحدين وما يحملان عليه من الذاتيات بأسرها والعرضيات ، وذاتيات العرضيات وعرضياتها ، وعرضيات الذاتيات ، والأوساط متناهية لا بد ، فان وجدت في محمولات موضوع المطلوب ما يصلح موضوعا لمحموله ، صح قياسك من الشل الأول ، أو وجدت ما يصلح محمول الطرفين ، صح من الثاني ، أو موضوعهما صح من الثالث ، أو وجدت في موضوعات موضوع المطلوب ما يصلح محمولا على محموله ، صح من الرابع ، سواء كان الحمل أو الوضع في موجبة أو سالبة على حسب مطلوباتك . والشخصي لا يحمل ولا يطلب في العلوم . وعلى هذا فقس الحال إذا كان المطلوب متصلا أو منفصلا ، وعلى أن يجعل المقدم الطبعي ، وهو في المتصلة أو الوضعي . وهو في المنفصلة في حكم الموضوع ، والتالي الطبعي في المتصلة ، والوضعي « 1 » في المنفصلة ، في حكم المحمول ، واللزوم والعناد وما يشبههما في حكم الحمل السلبي ، ولا يخفى عليك اكتساب القياس إذا كان استثنائيا . وتحليل القياسات المركبة ، هو بتخليص الحدود والمقدمات عن الزوائد ، والنظر في اشتراك بعض المقدمات ، مع بعض ، مع المطلوب ، ليطلع على تأليف كل قياس منها .
هامش
( 1 ) ك « أو الوصفي » .