وقوّمتكم وصانت عليكم وعصمتكم « 1 » من الخطأ والزّلل « 2 » وأزاحت « 3 » عنكم الآفة والخلل والأسقام « 4 » والعلل ؛ ما أعلى وأشمخ قلّتها وأجلّ وأشرف علّتها ! عمر « 5 » اللّه بكم دار الآخرة والسّرور ، وبنى « 6 » لكم درجات الجنّة والقصور ، وأطال لكم عيش الملكوت الأصفى والبهجة العليا والنّور الأسنى « 7 » مع النّبيّين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين ، وحسن أولئك رفيقا « 8 » . إلّا أنّ ههنا « 9 » كلمة « 10 » واحدة ؛ وهي :
إنّ المشهور منكم معاشر الحكماء أنّ مقصود الأفلاك وما فيها ليس أمرا ثابتا - وإلّا فما طلبته « 11 » ، لاستحالة طلب الحاصل - ، ولا مطلوبا جزئيّا دفعيّا - فوقفت إن نالت أو يئست إن كان ممّا لا ينال ، والحركة دائمة - ؛ فلها في حركاتها غاية هي مطلوب « 12 » كلّيّ « 13 » ، فلزمتها إرادة كلّيّة موجبة لعلم كلّيّ « 14 » دالّ « 15 » على جوهر عقليّ فيها « 16 » .
ثمّ « 17 » الحركة المنبعثة « 18 » عن إرادة كلّيّة لا بدّ وأن تقترن « 19 » لقاصدها إرادة
هامش
( 1 ) دا 2 : حفظتكم .
( 2 ) ال : الضّلل .
( 3 ) ال : أذاحت .
( 4 ) ال : - الأسقام .
( 5 ) دا 1 : عمّركم / ال : أمر .
( 6 ) آس : هيئ .
( 7 ) ال : الاثنا .
( 8 ) [ برگرفته از : سورهء 4 ( النّساء ) ، آيهء 69 : . . . فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً . ]
( 9 ) آس : - ههنا .
( 10 ) مر 1 : إلّا أنّ كلمة ههنا .
( 11 ) ال : طلبه .
( 12 ) دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : مطلب .
( 13 ) دا 1 : - كلّيّ .
( 14 ) آس : كلّ .
( 15 ) آس : ذال .
( 16 ) ال : - فيها .
( 17 ) دا 1 ، مر 1 : - ثمّ .
( 18 ) ال : حركة منبعثة .
( 19 ) دا 2 ، آس ، ال : يقترن .