الصّور « 1 » العقليّة - الّتي هي بواطن هذه الصّور « 2 » الطّبيعيّة - ليست موجودات مباينة « 3 » وجودها لوجود « 4 » الحقّ الأوّل ليلزم تعدّد القدماء ، ولا حالة « 5 » في ذات الأوّل - تعالى - ليلزم التّكثّر في صفاته ، ولا أنّها متّحدة « 6 » به - تعالى عن ذلك - ليلزم انقلاب له « 7 » من الوجوب « 8 » إلى الإمكان أو لها من الإمكان إلى الوجوب ؛ والكلّ مستحيل باطل ؛ بل الواجب واجب أبدا سرمدا ، والممكن ممكن دائما ، والحقّ حقّ في الأزل ، والباطل باطل لم يزل .
وإنّما ذلك شيء لا يعرفه « 9 » إلّا أهل الأذواق والمواجيد « 10 » والرّاسخون في علم التّوحيد والتّمجيد ، على أنّ البرهان قائم - كما أسلفناه - على أنّ كلّ شوق وطلب غريزيّ يفضي بصاحبه « 11 » إلى ما يحبّه و « 12 » يطلبه بالضّرورة .
* * *
هامش
( 1 ) مج ، دا 2 ، آس : الصّورة .
( 2 ) مج : الصّورة .
( 3 ) ال : متباينة .
( 4 ) مر 1 : بوجود .
( 5 ) آس : حال .
( 6 ) آس : متحدّدة .
( 7 ) دا 2 : - له .
( 8 ) ال : - ليلزم تعدّد . . . الوجوب .
( 9 ) ال : + شيء .
( 10 ) ال : المواجبه ؟ ؟ ؟ .
( 11 ) دا 1 : لصاحبه / آس : صاحبه .
( 12 ) ال : - يحبّه و .