سبيل التّبعيّة « 1 » رشحا للخيرات ؛ إذ « 2 » المقصود دائما « 3 » يجب « 4 » أن يكون أشرف وأعلى من قاصده « 5 » .
فحركتها لمقصود « 6 » أشرف من نفوسها : إمّا لينال « 7 » ذاته « 8 » أو ليتشبّه « 9 » بصفة له دفعيّا « 10 » ، فلزم ما لزم ممّا سبق من الوقفة « 11 » ؛ أو تشبّها تجدّديّا ، وهو المتعيّن .
فالمتشبّه « 12 » به يجب « 13 » أن يكون جوهرا كاملا عقليّا متعدّدا حسب « 14 » تعدّد « 15 » هذه النّفوس ، وإلّا لما « 16 » اختلفت « 17 » الحركات ؛ فاختلف المبادئ « 18 » وتعدّدت حسب تعدّد الكرات .
هذا هو المأثور منكم - رحمكم اللّه « 19 » - ، وهو صحيح ؛ إلّا أنّ ما نقل - حسب ما « 20 » هو المشهور - منكم في كيفيّة هذا التّشبّه التّجدّديّ « 21 » أنّه قد حصل بمجرّد تبدّل الأوضاع النّسبيّة « 22 » واستبقائها نوعا بالحركة في مقولة الوضع .
فهذا ممّا لا يسمن ولا يغني من جوع « 23 » ؛ فإنّ مجرّد الوضع - وهو من
هامش
( 1 ) ال : الطّبيعيّة .
( 2 ) ال : أو .
( 3 ) مج : إنّما .
( 4 ) ال : يجز .
( 5 ) آس : + والسّافل لا قدر لها عند هذه العوالي / ال : مقاصده .
( 6 ) مر 1 : المقصودة / ال : بمقصود .
( 7 ) ال : لبيان .
( 8 ) دا 2 ، ال : ذاتها .
( 9 ) ال : لتشبّهه .
( 10 ) دا 1 ، مر 1 : دفعيّة / ال : دفعيّ .
( 11 ) ال : الرّفقة .
( 12 ) مر 1 : فللتّشبّه .
( 13 ) ال : يجر .
( 14 ) ال : ينسب .
( 15 ) آس : بعدد .
( 16 ) ال : - لما .
( 17 ) آس : حلفت .
( 18 ) مر 1 : الباري .
( 19 ) مر 1 : - اللّه .
( 20 ) مج ، دا 1 : حسبما / آس : جسيما .
( 21 ) ال : التّجدّد .
( 22 ) مر 1 : النّسبة .
( 23 ) ال : - من جوع .