تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
النّسب « 1 » الاعتباريّة الّتي لا صورة لها « 2 » في الخارج ، وهو أيسر غرض « 3 » وأسهل « 4 » عرض « 5 » - كيف يحصل به كمال يتشبّه « 6 » به بكمال « 7 » الجواهر العقليّة ؟ ! وأنّى يكون مثل هذا الغرض سببا لاهتزاز في هذه العلويّات ؟ ! على أنّ الحركة دائما [ تكون ] « 8 » لأجل شيء آخر وسيلة إليه ، و [ لا تكون ] « 9 » هي بما هي « 10 » حركة منظورا « 11 » إليها بالقصد الأوّل . وهذا يحكم به « 12 » الفطرة القويمة قبل الرّجوع إلى البرهان . ولا ريب لأحد في أنّ العاقل لا يتردّد « 13 » في بيته لمجرّد « 14 » إخراج الأوضاع من القوّة إلى الفعل . ثمّ ما من ناقص إلّا وفوقه مراتب من الكمال ، وبينه وبين المطلوب الكامل « 15 » من كلّ الوجوه « 16 » درجات جوهريّة لا تعدّ ولا تحصى « 17 » ؛ فإذا كان له جوهر إدراكيّ « 18 » متصوّر لما فوقه ، فكيف « 19 » أقصر نظره وحصر مطلوبه في اكتساب أخسّ « 20 » الأمور وأدونها وجعله مبدأ حاله ومنشأ كماله وسروره وابتهاجه ؟ !
هامش
( 1 ) دا 2 ، ال : النّسبة .
( 2 ) مج : - لها .
( 3 ) آس ، مر 1 : عرض .
( 4 ) مر 1 : - وأسهل .
( 5 ) آس : غرض / مر 1 : - عرض .
( 6 ) ال : تشبه .
( 7 ) دا 2 : لكمال .
( 8 ) همه : يكون .
( 9 ) همه : لا يكون .
( 10 ) ال : شئ بما في ( بجاى هي بما هي ) .
( 11 ) دا 1 ، مر 1 : منظورة / دا 2 : منظور .
( 12 ) ال : وهذا الحكم .
( 13 ) آس : لا يترد .
( 14 ) مر 1 : العاقل لا تردد ؟ ؟ ؟ في نيّته بمجرّد .
( 15 ) دا 2 : الكلّ / آس : - الكامل .
( 16 ) مر 1 : الوجود .
( 17 ) آس : لا يعدّ ولا يحصى .
( 18 ) دا 1 : إدراك .
( 19 ) دا 1 ، مر 1 ، آس : كيف .
( 20 ) ال : اخسن .