الهيولى الّتي هي « 1 » أمر بالقوّة . وكما أنّ « 2 » الوجود متفاوت الحصول بنفسه في الأشياء « 3 » بالأشدّيّة والأضعفيّة والغنى « 4 » والحاجة والتّقدّم والتّأخّر - كما ذهب إليه محصّلة الحكماء - ؛ فكذلك بعض الوجودات تدريجيّ الذّات والهويّة لا بصفة عارضة له ، وذلك هو وجود الطّبيعة الجرميّة .
فهذا النّحو من الوجود لقصوره عن « 5 » الدّوام « بهويّته « 6 » » تدريجيّ الحصول متجدّد الكون . لست أقول : « بمهيّته « 7 » » ، حتّى يستشكل أحد فيه بأنّا قد نتصوّر « 8 » طبيعة من الطّبائع الجسمانيّة بمهيّتها « 9 » ولا يخطر ببالنا التّجدّد والحدوث لها « 10 » ، كما لا يخطر أيضا البقاء والدّوام لها « 11 » ، فكيف يكون التّجدّد والحدوث فيها من الصّفات الذّاتيّة أو « 12 » المقوّمة لها . وذلك لأنّ ما ذكره قد نشأ من الاشتباه بين « 13 » مهيّة « 14 » الشّيء ووجوده ، لأنّ حقيقة الوجود لا تحصل « 15 » في الذّهن ؛ فإنّ كلّ ما له حصول في الذّهن فهو أمر كلّيّ ، وإن تخصّص « 16 » بألف تخصيص « 17 » من الصّفات الكلّيّة . والوجود « 18 » في كلّ شيء أمر متشخّص « 19 » بذاته ، فلا يكون معلوما بالعلم الحصوليّ ولا يقع كنهه في الذّهن ؛ ولو كان الموجود في
هامش
( 1 ) ال : - هي .
( 2 ) آس : كان ( بجاى كما أنّ ) .
( 3 ) دا 1 : + و .
( 4 ) دا 1 ، دا 2 : الغناء / مر 1 : الغنا .
( 5 ) مر 1 : فهذا النّحو من الوجود له صورة على .
( 6 ) مر 1 : لهويّته .
( 7 ) مر 1 : الماهيّة .
( 8 ) آس : يتصوّر .
( 9 ) مج ، مر 1 : بما هيّتها .
( 10 ) مج ، دا 1 ، مر 1 : له / ال : - لها .
( 11 ) مج ، دا 1 ، مر 1 : له / ال : - لها .
( 12 ) مر 1 ، ال : و .
( 13 ) مر 1 : من / ال : - بين .
( 14 ) مر 1 : ماهيّة .
( 15 ) مج ، دا 2 ، آس ، مر 1 ، مر 2 ، ال : لا يحصل .
( 16 ) دا 1 : تخصّص / آس : يخصّص .
( 17 ) مر 2 : تخصّص .
( 18 ) مر 1 : فالوجود .
( 19 ) مج ، آس ، ال : يتشخّص .