وتقرّر « 1 » إلّا بالعرض - كما حقّقناه في الأسفار الأربعة « 2 » وفي الشّواهد الرّبوبيّة « 3 » بما لا مزيد عليه ولا مرية « 4 » فيه . ومن كان الوجود عنده أمرا ذهنيّا من المعقولات الثّانية - وإنّما الواقع في الأعيان عنده نفس المهيّة « 5 » بإفادة الجاعل إيّاها - ، يلزمه في كلّ اشتداد - سواء كان في الكيف أو في الجوهر - وجود أنواع غير متناهية بالفعل محصورة « 6 » بين حاصرين .
ثمّ إنّ موضوع الحركة ، وإن « 7 » وجب أن يكون باقيا بوجوده « 8 » وتشخّصه « 9 » ، إلّا أنّه يكفي في تشخّص المادّة وجود صورة ما « 10 » وكيفيّة ما وكمّيّة ما « 11 » ، ويجوز التّبدّل له « 12 » في خصوصيّات كلّ منها . أو لا ترى « 13 » أنّ تبدّل « 14 » الصّورة على مادّة واحدة يكون وحدتها مستفادة من واحد بالعموم - وهي صورة ما - وواحد « 15 » بالعدد - وهو جوهر مفارق عقليّ - ممّا جوّزه « 16 » الشّيخ الرّئيس وغيره من الحكماء ؛ وصرّحوا بأنّ العقل غير منقبض « 17 » عن استناد وجود المادّة
هامش
( 1 ) ال : تقرير
( 2 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الحكمة المتعالية ، ج 1 ، ص 38 تا 67 . ]
( 3 ) [ رك : صدر الدّين الشّيرازيّ ، الشواهد الربوبية ، ص 6 تا 14 . ]
( 4 ) مج ، مر 1 : مزيّة / ال : مزيد .
( 5 ) مر 1 : الماهيّة .
( 6 ) ال : محصور .
( 7 ) دا 2 : - وإن .
( 8 ) آس : لوجوده .
( 9 ) آس ، مر 1 : لشخصه / ال : شخصه .
( 10 ) دا 2 : - ما .
( 11 ) آس : - كمّيّة ما .
( 12 ) مر 1 : - له .
( 13 ) دا 1 ، آس : لا يرى / مر 2 : لا ترى ؟ ؟ ؟ .
( 14 ) آس : يبدل .
( 15 ) مج : صورة مادّة واحدة / ال : صورة ما واحد .
( 16 ) مر 1 : جوّزها .
( 17 ) ال : مستفيض .