من هذه الخزائن . وهذا معنى قول المتكلّمين : « العرض لا يبقى زمانين » ؛ وهو قول صحيح حرّ « 1 » لا شبهة فيه « 2 » ، لأنّه الأمر المحقّق الّذي عليه نعت الممكنات . « 3 »
قال : « . . . وأمّا صاحب النّظر ، فما عنده « 4 » خبر « 5 » بشيء من هذا « 6 » ؛ لأنّه تنبيه نبويّ لا نظر فكريّ « 7 » . و « 8 » صاحب النّظر مقيّد تحت سلطان فكره ، وليس للفكر فيه مجال « 9 » . » « 10 » ( انتهى « 11 » . )
وقال أيضا في الباب السّابع والسّتّين « 12 » وثلاثمائة ، يحكى فيه عن « 13 » عروج وقع له بحسب الباطن حين مخاطبته مع إدريس النّبيّ « 14 » - عليه السّلام « 15 » - ، بهذه العبارة :
قلت : إنّي رأيت في واقعتي شخصا بالطّواف ، أخبرني أنّه من أجدادي وسمّى لي « 16 » نفسه . فسألته عن زمان موته ؛ فقال :
أربعون ألف سنة . فسألته عن آدم - لما تقرّر عندنا في التّاريخ
هامش
( 1 ) آس : خبر / مر 1 : حقّ / مر 2 : حرّ / [ الفتوحات : خبر . ]
( 2 ) دا 1 : - فيه .
( 3 ) [ همان ، ص 281 . ]
( 4 ) دا 1 : غيره .
( 5 ) دا 2 : خُبر .
( 6 ) مر 1 : فما عنده خير لشيء من هذه .
( 7 ) مر 1 : - فكريّ .
( 8 ) دا 1 ، مر 1 : - و .
( 9 ) [ الفتوحات : ليس للفكر مجال إلّا في ميدانه الخاصّ به . ]
( 10 ) [ همان . ]
( 11 ) مر 1 : لشيء .
( 12 ) مج ، دا 2 ، آس ، مر 2 ، ال : السّتّون .
( 13 ) مج : من .
( 14 ) دا 2 : النّبيّ .
( 15 ) دا 2 : ع / مر 1 : عليه سلام .
( 16 ) ال : في .