ودثورها وزوالها وحدوث العالم وعدم بقائه - في آخر « 1 » هذه الرّسالة .
وكتب العرفاء وأهل اللّه مشحونة بذكر هذا المقصد . قال الشّيخ محيي الدّين « 2 » محمّد « 3 » الأعرابيّ - قدّس سرّه « 4 » - في فصوص الحكم « 5 » : « ومن أعجب الأمر أنّ الإنسان في التّرقّى دائما ، وهو لا يشعر بذلك ؛ للطافة الحجاب ورقّته وتشابه الصّور مثل قوله « 6 » - تعالى - :
. . . وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً . . .
« 7 » » . « 8 » وقال أيضا في الباب « 9 » السّابع والسّتّين « 10 » ومائة من الفتوحات « 11 » المكّيّة « 12 » - في كلام طويل طوينا « 13 » ذكره - :
فالوجود كلّه متحرّك على الدّوام دنيا « 14 » وآخرة « 15 » ، لأنّ التّكوين لا يكون إلّا عن « 16 » متكوّن « 17 » ؛ فمن اللّه توجّهات « 18 » دائمة وكلمات لا تنفد « 19 » ، و [ هي ] « 20 » قوله « 21 » :
. . . وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ . . .
« 22 » . فعند اللّه
هامش
( 1 ) دا 2 : - آخر .
( 2 ) دا 1 : يحيى الدّين .
( 3 ) دا 1 ، مر 1 : - محمّد .
( 4 ) دا 2 ، مر 1 ، ال : - قدّس سرّه .
( 5 ) دا 2 : في الفصوص .
( 6 ) ال : قال اللّه ( بجاى مثل قوله ) .
( 7 ) [ سورهء 2 ( البقرة ) ، آيهء 25 . ]
( 8 ) [ محيي الدّين ابن عربيّ ، فصوص الحكم ، والتّعليقات عليه بقلم أبو العلا عفيفيّ ، تهران ، انتشارات الزّهراء ، 1366 ش ، ص 124 . ]
( 9 ) دا 1 : باب .
( 10 ) مج ، آس ، مر 2 ، ال : السّتّون .
( 11 ) ال : فتوحات .
( 12 ) دا 2 : - المكّيّة .
( 13 ) ال : طويناه .
( 14 ) دا 1 : دنيى .
( 15 ) ال : - دنيا وآخرة .
( 16 ) مج : على .
( 17 ) [ الفتوحات : لا يكون عن سكون . ]
( 18 ) دا 1 : موجّهات / ال : وجهات .
( 19 ) دا 1 ، آس ، مر 1 ، مر 2 : لا ينفد / ال : لا تعدّ .
( 20 ) همه : هو .
( 21 ) دا 2 ، مر 1 ، ال : + تعالى .
( 22 ) [ سورهء 16 ( النّحل ) ، آيهء 96 . ]