الحركة « 1 » الجوهريّة في الأجسام السّماويّة والأرضيّة .
وكذا في سنّة نبيّنا - صلّى اللّه عليه وآله « 2 » - توجد « 3 » أحاديث كثيرة تدلّ على تجدّد الجواهر الطّبيعيّة « 4 » تصريحا وتلويحا « 5 » .
وكذا في كلمات الأوائل تصريحات بما ذكرنا ؛ فلقد قال المعلّم الأوّل للفلسفة اليونانيّة في كتاب أثولوجيا « 6 » - يعنى « معرفة الرّبوبيّة » - :
إن كانت النّفس جرما من الأجرام أو من حيّز الأجرام « 7 » ، لكانت متقضّية « 8 » سيّالة لا محالة ، لأنّها تسيل سيلانا يصيّر « 9 » الأشياء كلّها إلى الهيولى . فإذا ردّت « 10 » الأشياء كلّها إلى الهيولى ، ولم يكن « 11 » للهيولي صورة تصورّها - وهي « 12 » علّتها « 13 » - ، بطل الكون ؛ فبطل العالم « 14 » أيضا
هامش
( 1 ) مر 1 : حركة .
( 2 ) دا 2 ، آس ، ال : ص / مر 2 : + وسلّم .
( 3 ) دا 2 : يوجد / مر 2 ، ال : توجد ؟ ؟ ؟ .
( 4 ) ال : الطّبيعة الجوهريّة .
( 5 ) دا 2 : + منها ما في الحديث الإلهيّ : « ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن » ، ومنها قوله - ص - : « الدّنيا دار زوال وانتقال » ، ومنها قول أمير المؤمنين - ع - في قوله - تعالى - :
وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ [ سورهء 50 ( ق ) ، آيهء 21 ] : « سائق يسوقها إلى محشر وشاهد يشهد عليها بعملها » .
( 6 ) [ امروزه معلوم شده است كه صاحب كتاب أثولوجيا افلوطين ( شيخ يوناني ) است ، نه أرسطو . رك : مقدّمهء عبد الرّحمن بدوي در : أفلوطين ، أثولوجيا ( أفلوطين عند العرب ) ، نصوص حقّقها وقدّم لها عبد الرّحمن بدويّ ، قم ، انتشارات بيدار ، 1413 ق . ]
( 7 ) دا 2 : - أو من حيّز الأجرام .
( 8 ) آس ، مر 1 ، ال : منقضية / مر 2 : منتقضية / [ أثولوجيا : منتقضة . ]
( 9 ) [ أثولوجيا : سيلان الأجرام وتنتقض إلى الهيولى ؛ فإذا انتقضت الأجرام كلّها ، وقف الكون ، لأنّه تصير . ]
( 10 ) مر 1 : فما دارت .
( 11 ) دا 1 : لم تكن .
( 12 ) [ أثولوجيا : مصوّر يصوّرها وهو . ]
( 13 ) مر 1 : عليّتها .
( 14 ) مج : العام .