تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
و « 1 » بواسطتها على صفاتها الذّاتيّة . فالأوضاع « 2 » المتجدّدة « 3 » للفلك تجدّدها تابع لتجدّد الطّبيعة الفلكيّة ؛ وكذا الاستحالات الطّبيعيّة والحركات الكّميّة الطّبيعيّة الّتي في العنصريّات - البسائط والمركّبات .

برهان آخر « 4 » مشرقيّ

كلّ جوهر جسمانيّ له نحو وجود مستلزم لعوارض مستحيلة الانفكاك عنه ، نسبتها إلى الشّخص نسبة لوازم الفصول الاشتقاقيّة « 5 » إلى الأنواع ؛ وتلك تسمّى « 6 » ب « المشخّصات » عند الجمهور ، والحقّ أنّها علامات للتّشخّص . ومعنى العلامة « 7 » ههنا العنوان للشّيء الّذي يعبّر « 8 » بمفهومه « 9 » عن ذلك الشّيء ؛ كما يعبّر عن الفصل الحقيقيّ بالفصل المنطقيّ : ف « الحسّاس » في « الحيوان » « 10 » و « النّاطق » في « الإنسان » « 11 » هما فصلان منطقيّان ؛ والأوّل عنوان للفصل « 12 » الاشتقاقيّ للحيوان ، وهو نفسه « 13 » الحسّاسة ؛ والثّاني عنوان للجوهر النّطقيّ « 14 » ، وهو « 15 » الفصل الاشتقاقيّ للإنسان . وكذا حكم سائر الفصول في
هامش
( 1 ) آس : - و .
( 2 ) دا 2 : والأوضاع .
( 3 ) دا 1 : المتحدّدة .
( 4 ) دا 1 : أحسن .
( 4 ) دا 1 : أحسن .
( 5 ) مج : الاشتياقيّة .
( 6 ) مر 1 : يسمّى .
( 7 ) دا 1 ، دا 2 : العلاقة .
( 8 ) ال : + عنه .
( 9 ) مر 1 : مفهومه .
( 10 ) دا 2 : للحيوان ( بجاى في الحيوان ) .
( 11 ) مج ، دا 1 ، دا 2 ، مر 1 ، ال : للإنسان ( بجاى في الإنسان ) .
( 12 ) مر 1 : الفصل .
( 13 ) آس : نفس .
( 14 ) مر 1 ، ال : المنطقيّ .
( 15 ) دا 2 : - هو .
رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 56 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )