المركّبات الجوهريّة ؛ فإنّ كلّا منها جوهر بسيط يعبّر [ عنها ] « 1 » ب « الفصول المنطقيّة » من باب تسمية الشّيء باسم « 2 » لازمه الذّاتيّ ، لأنّها في الحقيقة وجودات خاصّة لا مهيّة « 3 » لها . وعلى هذا القياس لوازم الشّخص في تسميتها ب « المشخّص » « 4 » ؛ فإنّ التّشخّص في الحقيقة بنحو من الوجود ، لأنّه المتشخّص « 5 » بنفسه ، وتلك اللّوازم منبعثة عنه انبعاث الضّوء من المضيء والحرارة من النّار .
فإذا تقرّر هذا ، فنقول : كلّ شخص جسمانيّ يتبدّل عليه « 6 » هذه المشخّصات كلّا أو بعضا - كالزّمان والوضع والكمّ والأين وغيرها - فتبدّلها تابع لتبدّل الوجود ، بل عينه بوجه ؛ فإنّ وجود الطّبيعة الجسمانيّة يحمل عليه بالذّات أنّه الجوهر المتّصل الوضعيّ المتكمّم الزّمانيّ المتحيّز لذاته « 7 » ، فتبدّل الأوضاع والأزمنة والأيون « 8 » والمقادير يوجب تبدّل الوجود الشّخصيّ « 9 » للجوهر « 10 » الجسمانيّ . وهذا هو الحركة في الجوهر الشّخصيّ ؛ إذ وجود الجوهر جوهر ، كما أنّ وجود العرض عرض .
هامش
( 1 ) همه : عنه .
( 2 ) [ در نسخهء ال ، از « باسم لازمه » تا « كذب وظلم » ( أوايل فصل پنجم ) بسيارى از سطرها محو شده است . ]
( 3 ) مر 1 : ماهيّة .
( 4 ) مر 1 : الشّخص .
( 5 ) ال : المشخّص .
( 6 ) دا 1 : عنه .
( 7 ) ال : بالذّات .
( 8 ) دا 2 : الأيون والأزمنة .
( 9 ) ال : الشّخص .
( 10 ) مر 1 : الجوهر .