تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
لا بدّ « 1 » وأن يكون عدميّا ، أو ينتهي « 2 » إلى أمر عدميّ : أمّا الإمكان الذّاتيّ للمهيّة « 3 » ، فإلى المهيّة « 4 » المعرّاة في حدّ نفسها عن قيد الوجود ومقابله . وأمّا الاستعداديّ ، فإلى أمر فيه قوّة الوجود المتجدّد بعد العدم ؛ وهي الهيولى الخالية عن كلّ نعت وصورة في « 5 » ذاتها . إلّا أنّ هذا الإمكان « 6 » لكونه « 7 » يبطل مع الفعل ولا يجامعه « 8 » فله سبب « 9 » لا محالة متقدّم عليه طبعا - وأخطأ من قال : إنّ القوّة متقدّمة « 10 » على الفعل ، كالقائلين بأنّه كان قبل « 11 » وجود العالم خلاء غير متناه أو ظلمة أو هاوية ؛ وهم فرق ، قد حكى الشّيخ أبو علي مذاهبهم في الشّفاء « 12 » - ؛ و « 13 » سبب « 14 » هذا الإمكان لا محالة حادث « 15 » ، ويسبقه إمكان آخر سبقا زمانيّا ، وهو أيضا محتاج إلى سبب يسبقه سبقا ذاتيّا ، وهكذا . فإمكان وجود كلّ صورة حادثة يتحصّل « 16 » ويتقوّم « 17 » بصفة موجودة في هيولاها وينتزع « 18 » منها ؛ بحيث إذا عقلت
هامش
( 1 ) ال : لأنّه .
( 2 ) دا 1 : لكونه عدميّا يكون عدميا إذ لابدّ وأن ينتهي / مر 1 : لكونه عدميّا أو لابدّ وأن ينتهي .
( 3 ) مر 1 : للماهيّة / ال : - للمهيّة .
( 4 ) مر 1 : الماهيّة .
( 5 ) ال : + حدّ .
( 6 ) دا 1 ( در بالا ) : + أي الاستعداديّ .
( 7 ) مر 1 : بكونه .
( 8 ) دا 2 : فلا يجامعه .
( 9 ) ال : سلب .
( 10 ) مر 1 : متقدّم .
( 11 ) دا 1 : على .
( 12 ) [ رك : ابن سينا ، الشفاء ، الإلهيات ، راجعه وقدّم له إبراهيم مدكور ، قم ، منشورات مكتبة آية اللّه المرعشيّ ، 1404 ق ، ص 183 . ]
( 13 ) مر 1 : - و .
( 14 ) ال : سلب .
( 15 ) ال : أمر حادث .
( 16 ) ال : يحصل .
( 17 ) ال : يقوم .
( 18 ) مج : تنزع / دا 1 : يتبرع / آس : ينترع .